اختبار السنة الثالثة ثانوي - الثلاثي الأول - اختبار 2
فرض مراقبة 2 في اللغة و التعريب - السنة الثالثة آداب
اختبار السنة الثالثة ثانوي - الثلاثي الأول - اختبار 2
المادة: اللغة العربية
الصف: 3 آداب
المدرسة: معهد "نهج صيّادة"
الأستاذة: فوزيّة الشّطّي
النص: من كتاب "الأيام" - طه حسين
العدد: ................/20
النص الأدبي: من كتاب "الأيام" - طه حسين
كان الصبيّ يذهب إلى الكُتّاب كلّ يوم، يخرج من البيت باكرًا، ويرجع إليه متأخرًا، وكان يقطع الطريق ذهابًا وإيابًا وحده، لا يخاف شيئًا، ولا يهاب أحدًا. كان يمرّ بالطرقات الضيقة، والأزقة الملتوية، والحارات المظلمة، فلا يلتفت يمنة ولا يسرة. وكان يسمع في طريقه أصواتًا غريبة، ورؤىً عجيبة، فلا يهتمّ بها، ولا يعبأ بها. وكان يتقدّم في طريقه ثابت الخطى، راسخ القدمين، كأنّه يعرف إلى أين يذهب، وكيف يصل. وكانت أمّه تنظر إليه من الشباك، فتراه صغيرًا ضئيلاً، يضيع في تلك الطرقات الواسعة، وتلك الأزقة المتشعبة، فتمتلئ عيناها بالدموع، وقلبها بالخوف. وكانت تتمنى لو تستطيع أن تحمله بين ذراعيها، وتوصله إلى الكُتّاب، ثم تعود به إلى البيت. ولكنّها كانت تعلم أنّه لا بدّ للصبيّ أن يعتاد على المشي وحده، وأن يواجه الحياة بنفسه.
من كتاب "الأيام" - طه حسين
أسئلة الفرض
1- استخرج من النص ثلاثة أساليب إنشائية وبين نوعها ووظيفتها: 3 ن
2- اشرح العبارتين المسطرتين في النص مبينا الصورة البيانية فيهما: 4 ن
3- أعرب ما يلي: "وكان يسمع في طريقه أصواتًا غريبة، ورؤىً عجيبة": 3 ن
4- اكتب فقرة تصف فيها مشهدًا من مشاهد الطبيعة مستعملاً أسلوب المقابلة: 3 ن
كانت الشمس تشرق في الأفق، فتنير الدنيا بنورها الذهبي، بينما كانت النجوم تختفي واحدة تلو الأخرى. كانت الطيور ترفرف في السماء فرحة مبتهجة، بينما كانت الحيوانات تستيقظ من نومها العميق. كانت الأزهار تتفتح وتنشر عبيرها الفواح، بينما كانت أوراق الأشجار تهمس مع نسمات الصباح الهادئة. كل شيء في الطبيعة يبدو حيويًا نابضًا بالحياة، يعلن بداية يوم جديد مليء بالأمل والجمال.
التّعريب: عرّب النّصّ الفرنسي التّالي وأُشْكله شكلا تامًّا: 7 ن
Le vieux professeur
Le vieux professeur entra dans la salle de classe. Il portait un costume noir, un peu usé, mais propre et bien repassé. Ses cheveux étaient blancs comme la neige, et ses yeux brillaient d'une intelligence rare. Il posa ses livres sur le bureau, regarda ses élèves un par un, et commença son cours. Sa voix était calme et claire, et ses paroles étaient pleines de sagesse et d'expérience. Les élèves l'écoutaient avec attention, fascinés par son savoir et son éloquence.
Extrait d'un roman français
الشرح:
- usé : (adj) qui a été beaucoup utilisé - بالٍ، مهترئ
- repassé : (adj) qui a été repassé au fer - مكوي
- éloquence : (n) art de bien parler - بلاغة، فصاحة
الأُسْتَاذُ الْقَدِيمُ
دَخَلَ الأُسْتَاذُ الْقَدِيمُ قَاعَةَ الدَّرْسِ. كَانَ يَلْبَسُ بَدْلَةً سَوْدَاءَ، قَدْ بَلَتْ قَلِيلًا، لَكِنَّهَا كَانَتْ نَظِيفَةً وَمَكْوِيَّةً جَيِّدًا. كَانَ شَعْرُهُ أَبْيَضَ كَالثَّلْجِ، وَعَيْنَاهُ تَتَلَأْلَأَانِ بِذَكَاءٍ نَادِرٍ. وَضَعَ كُتُبَهُ عَلَى الْمَكْتَبِ، نَظَرَ إِلَى تَلَامِيذِهِ وَاحِدًا وَاحِدًا، وَبَدَأَ دَرْسَهُ. كَانَ صَوْتُهُ هَادِئًا وَوَاضِحًا، وَكَانَتْ كَلِمَاتُهُ مُمْتَلِئَةً بِالْحِكْمَةِ وَالْخِبْرَةِ. كَانَ التَّلَامِيذُ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْهِ بِانْتِبَاهٍ، مَأْخُوذِينَ بِعِلْمِهِ وَبَلَاغَتِهِ.
[1] نقطةٌ على وضوحِ الخطِّ و نظافةِ الورقة
☺ عملاً مُوفَّقا ☺